البيت الشعري "أما أعراب و دموع عيني أحرقت خدي" هو بيت من قصيدة لشاعر مجهول، يُقال إنها تعود إلى فترة صدر الإسلام. البيت يعبر عن مشاعر الحنين والشوق إلى الوطن، ويصف الشاعر فيها شدة حزنه وألمه لبعده عن وطنه.
الكلمة الأولى في البيت "أما" هي حرف استفتاح، وتعني "لكن". والكلمة الثانية "أعراب" هي اسم جمع لكلمة "أعرابي"، وتعني سكان البادية في شبه الجزيرة العربية. والكلمة الثالثة "ودموع" هي جمع لكلمة "دمعة"، وتعني سائل يسيل من العين بسبب الحزن أو الفرح أو الألم. والكلمة الرابعة "عيني" هي ضمير متصل مبني في محل رفع مضاف إليه، يعود على الشاعر. والكلمة الخامسة "أحرقت" هي فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "دموع". والكلمة السادسة "خدي" هي اسم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة.
أما من حيث المعنى، فيمكن تفسير البيت الشعري على النحو التالي:
- "أما أعراب" أي: لكن الأعراب.
- "ودموع عيني أحرقت خدي" أي: لقد أحرقت دموع عيني خدي من شدة الحزن والألم.
ومعنى البيت الشعري بشكل عام هو أن الشاعر اشتاق إلى وطنه بشدة، حتى أن دموعه أحرقت خده. ويعبر البيت عن مدى ارتباط الشاعر بوطنه، وعن شدة حزنه لبعده عنه.
ويمكن أن نجد في هذا البيت بعض الخصائص الفنية التي تميز الشعر العربي القديم، مثل:
- استخدام اللغة العربية الفصحى.
- استخدام الصور الفنية، مثل الاستعارة والتشبيه.
- استخدام الأسلوب العاطفي.
ويعتبر هذا البيت من أشهر الأبيات الشعرية التي تعبر عن الحنين إلى الوطن.