إذا كان الله له شريك في الملك، فإن ذلك يعني أن هناك قوة أخرى غير الله تمتلك القدرة على الخلق والسيطرة على الكون. وهذا يخالف عقيدة التوحيد في الإسلام، التي تؤكد أن الله هو الإله الواحد الأحد، الخالق والرازق والمدبر لكل شيء.
وبحسب القرآن الكريم، فإن الله هو الخالق الوحيد للكون، ولا شريك له في الملك. قال تعالى: "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ" (سورة الإسراء، آية 111).
وإذا كان هناك شريك لله في الملك، فإن ذلك يعني أن هذا الشريك له القدرة على التدخل في شؤون الكون، وتغيير ما يريد. وهذا من شأنه أن يزعزع استقرار الكون، ويؤدي إلى الفوضى والاضطراب.
كما أن وجود شريك لله في الملك من شأنه أن يضعف قدرة الإنسان على عبادة الله، ويجعله يشك في قدرة الله على التحكم في الكون. قال تعالى: "وَإِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ لَمُبْطِلُونَ" (سورة النساء، آية 117).
وبناءً على ذلك، فإن وجود شريك لله في الملك سيؤدي إلى نتائج سلبية عديدة، منها:
- زعزعة استقرار الكون، وانتشار الفوضى والاضطراب.
- إضعاف قدرة الإنسان على عبادة الله، والشك في قدرته على التحكم في الكون.
- مخالفة عقيدة التوحيد، التي هي أساس الدين الإسلامي.
ولذلك، فإن وجود شريك لله في الملك أمر مستحيل، ولا يمكن أن يتحقق في الواقع.