في الإسلام، الله هو الخالق والمالك والإله الوحيد. وهو خالق الكون كله وما فيه، وهو الذي يحكمه ويسيطر عليه. ولذلك، فإن القول بأن الله شريك في الملك يعني أن هناك إلهًا آخر معه في ملكه. وهذا يعني أن هناك إلهًا آخر قادرًا على خلق الكون وحكمه، وهذا يتعارض مع عقيدة التوحيد في الإسلام.
وبناءً على ذلك، فإن القول بأن الله شريك في الملك يؤدي إلى نتائج خطيرة، منها:
- نفي وجود الله الواحد الأحد، وإثبات وجود آلهة متعددة.
- إثارة الاضطراب والفتنة بين الناس، بسبب الخلاف حول من هو الإله الحقيقي.
- عدم وجود ضمان لاستقرار الكون واستمراره، لأن هناك إلهين قد يتنازعان على السلطة.
ولذلك، فإن الإسلام ينفي وجود شريك لله في الملك، ويؤكد أن الله هو الإله الواحد الأحد، الذي لا شريك له في الملك ولا في غيره.
وفيما يلي بعض الأدلة من القرآن الكريم على نفي وجود شريك لله في الملك:
- قوله تعالى: "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ" (الإسراء: 111).
- قوله تعالى: "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ" (الإسراء: 111).
- قوله تعالى: "وَلَا يَتَّخِذُ مُعْجِزَةً إِلَّا بِإِذْنِ رَبِّهِ" (الأنبياء: 27).
وهذه الأدلة تدل على أن الله هو الإله الواحد الأحد، الذي لا شريك له في الملك، ولا في غيره من الأمور.