نعم، كانت زراعة البرسيم ضرورية في مصر لعدم توافر:
- المراعي الطبيعية، حيث أن مصر بلد صحراوي تبلغ مساحته الخضراء حوالي 10% فقط من مساحته الإجمالية، مما يحد من توافر المراعي الطبيعية اللازمة لتربية المواشي.
- أعلاف الحبوب، حيث أن مصر بلد زراعي، ولكن أغلب محاصيل الحبوب يتم تصديرها، مما يقلل من توفرها كأعلاف للماشية.
ويعتبر البرسيم من أهم المحاصيل العلفية في مصر، حيث أنه يتميز بارتفاع محتواه من البروتين وفيتامينات A و C و E، مما يجعله غذاءً غنيًا للحيوانات. كما أنه يتميز بقدرته على تحمل الجفاف وملوحة التربة، مما يجعله مناسبًا للزراعة في الأراضي الصحراوية.
وتعد زراعة البرسيم في مصر مصدرًا مهمًا لتغذية الحيوانات، حيث أنها توفر حوالي 60% من احتياجاتها من العلف. كما أنها تساعد على تحسين خصوبة التربة ومقاومة التصحر.
وفيما يلي بعض الأسباب التي تجعل زراعة البرسيم ضرورية في مصر:
- تأمين الغذاء للحيوانات: يعتبر البرسيم من أهم مصادر البروتين للحيوانات، مما يساعد على تحسين نموها وإنتاجيتها.
- تحسين خصوبة التربة: يساعد البرسيم على تحسين خصوبة التربة عن طريق تثبيت النيتروجين الجوي وزيادة محتوى التربة من المواد العضوية.
- مقاومة التصحر: يساعد البرسيم على مقاومة التصحر عن طريق تثبيت التربة ومنع انجرافها.
ولذلك، فإن زراعة البرسيم ضرورية في مصر لتأمين الغذاء للحيوانات وتحسين خصوبة التربة ومقاومة التصحر.