كانت زراعة البرسيم ضرورية في مصر لعدم توافر:
- العلف الأخضر في فصل الشتاء، حيث أن أغلب المحاصيل الزراعية المصرية تتوقف عن النمو في هذا الفصل بسبب انخفاض درجات الحرارة.
- العلف الجاف في فصل الصيف، حيث أن البرسيم من المحاصيل العلفية التي يمكن تخزينها كعلف جاف لفترة طويلة.
- النيتروجين في التربة، حيث أن البرسيم من المحاصيل البقولية التي تعمل على تثبيت النيتروجين الجوي في التربة، مما يساهم في زيادة خصوبتها.
وفيما يلي توضيح لهذه الأسباب:
- العلف الأخضر: يعتبر البرسيم من المحاصيل العلفية الهامة التي تتميز بارتفاع قيمتها الغذائية، حيث يحتوي على نسبة عالية من البروتين والألياف. ونظرًا إلى أن أغلب المحاصيل الزراعية المصرية تتوقف عن النمو في فصل الشتاء، فإن زراعة البرسيم في هذا الفصل توفر مصدرًا مهمًا للعلف الأخضر للحيوانات، مما يساعد على تغذيتها بشكل جيد خلال هذا الفصل.
- العلف الجاف: يمكن تخزين البرسيم كعلف جاف لفترة طويلة، مما يجعله مصدرًا مهمًا للعلف في فصل الصيف، حيث أن المحاصيل العلفية الأخرى تكون نادرة في هذا الفصل.
- النيتروجين: يعمل البرسيم على تثبيت النيتروجين الجوي في التربة، مما يساهم في زيادة خصوبتها. ونظرًا إلى أن أغلب الأراضي المصرية فقيرة في النيتروجين، فإن زراعة البرسيم تساعد على تحسين خصوبتها، مما يساهم في زيادة إنتاجية المحاصيل الأخرى.
وبناءً على ما سبق، فإن زراعة البرسيم كانت ضرورية في مصر لعدم توافر العلف الأخضر في فصل الشتاء، والعلف الجاف في فصل الصيف، والنيتروجين في التربة.