البيت الثالث عشر
كلام النبيين الهداة كلامنا وأفعال أهل الجاهلية نفعل
كلام: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
النبيين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء.
الهداة: بدل اشتمال مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
كلامنا: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
و: حرف عطف.
أفعال: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أهل: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
الجاهلية: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
نفعل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن.
التعليق
- البيت من بحر الكامل.
- الأسلوب فيه أسلوب خبري.
- الغرض منه التقريع واللوم.
المعنى
يقول الشاعر: إن كلام النبيين الهداة هو كلامنا، ولكن أفعالنا هي أفعال أهل الجاهلية، فنحن نتكلم كلام الهداية، ولكننا لا نتبعه بأفعالنا، فنحن نعيش في تناقض واضح.
التحليل الفني
- البيت مكون من شطرين متساويين في الوزن والقافية.
- الشطر الأول يتكون من أربعة أجزاء، والشطر الثاني يتكون من ثلاثة أجزاء.
- البيت يعتمد على المقابلة بين كلام النبيين وأفعال أهل الجاهلية.
- الشاعر يستخدم أسلوب الاستفهام الإنكاري في الشطر الثاني للتأكيد على تناقض أفعال الناس مع كلامهم.