نوع القصيدة هو الشكل الذي تُنظم فيه القصيدة، ويُحدده الوزن والقافية. أما غرض القصيدة فهو الموضوع الذي تتناوله القصيدة، ويُحدده مضمونها.
أنواع القصائد في اللغة العربية عديدة، منها:
- الشعر العمودي: وهو الشعر الذي يُنظم وفق قواعد الخليل بن أحمد الفراهيدي، ويشمل على مجموعة من الأوزان والقافية.
- الشعر الحر: وهو الشعر الذي لا يلتزم بقواعد الشعر العمودي، ويتميز بتعدد الأوزان والقافية.
- الشعر الشعبي: وهو الشعر الذي يُنظم باللهجة العامية، ويتميز ببساطة الألفاظ وسهولة الفهم.
- الشعر المنثور: وهو الشعر الذي يُنظم في شكل نثري، ويتميز بجمال الأسلوب وقوة العاطفة.
أغراض القصائد في اللغة العربية عديدة، منها:
- الغزل: وهو شعر الحب، وغالباً ما يُكتَبُ في حُبّ النّساء.
- المدح: وهو شعر يُنظم في مدح شخص أو شيء ما.
- الهجاء: وهو شعر يُنظم في ذم شخص أو شيء ما.
- الحكمة: وهو شعر يُنظم في الحكمة والنصائح.
- الوصف: وهو شعر يقوم على وصف الأشياء والأشخاص؛ لجعل القارئ يستحضرهم كما هم عليه في الحقيقة عندما يقرأ شعر الوصف.
- الاعتذار: وهو شعر يُنظم في الاعتذار عن خطأ أو ذنب.
- الفخر: وهو شعر يُنظم في الفخر بالنفس أو القبيلة أو الوطن.
تحديد نوع القصيدة و غرضها يتم من خلال تحليل الشكل والمضمون. فبالنسبة إلى الشكل، يتم ملاحظة الوزن والقافية، وتحديدهما. أما بالنسبة إلى المضمون، يتم ملاحظة الموضوع الذي تتناوله القصيدة، وتحديد نوعه.
مثال على ذلك:
قصيدة "أبيات في وصف الربيع" للشاعر أحمد شوقي:
أبيات في وصف الربيع
مطلع القصيدة:
أَبْياتٍ فِي وَصْفِ الرَّبِيعِ
أَرَانَا الرَّبِيعُ فَقُلْتُ لَهُ
أَبْشِرْ بِالْعَيْشِ مَا دَامَتْ لَكَ
أَيَامُهُ
القصيدة من نوع الشعر العمودي، وتنظم وفق وزن "المتقارب"، والقافية "ه". أما غرضها فهو الوصف، حيث تتناول القصيدة وصف الربيع وجمالاته.
مثال آخر:
قصيدة "أراك عصي الدمع" للشاعر عمر بن أبي ربيعة:
أراك عصي الدمع شيمته الصبر
أما للهوى نهي عليك ولا أمر
فلو شاء شتتك في الأرض شتات
فكيف وقد شاء أن تجمعا
القصيدة من نوع الشعر العمودي، وتنظم وفق وزن "الكامل"، والقافية "ا". أما غرضها فهو الغزل، حيث تتناول القصيدة مشاعر الحب والعشق التي يشعر بها الشاعر تجاه محبوبته.
وهكذا، يمكن تحديد نوع القصيدة و غرضها من خلال تحليل الشكل والمضمون.