الجملة "ناله أم مجندلا" هي جملة استفهامية تسأل عن مصير الشخص المقصود في الجملة. الكلمة "ناله" تعني "حصل عليه"، وكلمة "مجندلا" تعني "مقيدًا أو مسجونًا".
في سياق قصيدة إبراهيم طوقان "الشهيد"، فإن السؤال "ناله أم مجندلا" يسأل عن مصير الشهيد عز الدين القسام. هل حصل على ما كان يسعى إليه، أم قُبض عليه وسجن؟
الجواب على هذا السؤال هو أن الشهيد عز الدين القسام حصل على ما كان يسعى إليه. لقد استشهد في سبيل تحرير فلسطين، وأصبح رمزًا للمقاومة الفلسطينية.
ولكن من الناحية اللغوية، يمكن تفسير الجملة أيضًا على أنها تسأل عن مصير أي شخص يسعى إلى غاية نبيلة. هل سيحصل على ما يريد، أم سيُصادر ويُقيد؟
في هذا التفسير، فإن الجواب على السؤال هو أن الشخص الذي يسعى إلى غاية نبيلة سيحصل عليها في النهاية، حتى لو تعرض للاضطهاد أو السجن. فمثل هذا الشخص هو رهن بما عزم، أي رهن بإيمانه وعزيمته.
وهكذا، فإن الجملة "ناله أم مجندلا" هي جملة عميقة تحمل معنى فلسفيًا. فهي تطرح سؤالًا عن مصير الإنسان الذي يسعى إلى غاية نبيلة.