الجواب:
لا يحرم فقير بين الكريمين، لأن الله تعالى كريم، وكرمه لا يُحصر، وهو أكرم الأكرمين. ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو أكرم خلق الله بعد الله تعالى، وقد كان صلى الله عليه وسلم كريمًا على الخلق، وكان يُحب الفقراء والمساكين، وكان يُنفق عليهم من ماله وطعامه.
ومعنى السؤال: أن الله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم هما أكرم الناس، فهل يحرم فقير بين هذين الكريمين؟
والجواب: لا يحرم فقير بين الكريمين، لأن الله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيُكرمان هذا الفقير، وسيُعطيانه ما يحتاجه من المال والطعام والمأوى.
ودليل ذلك ما جاء في القرآن الكريم من آيات تُبين كرم الله تعالى، ومنها قوله تعالى: {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (النحل: 90).
ودليل ذلك أيضًا ما جاء في السنة النبوية من أحاديث تُبين كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: "أَنَا أَحَبُّ أَنْ أَكُونَ غَنِيًّا لِأُنْفِقَ، وَلَوْ كَانَتْ مُتَاعَي بِقَطْرَةٍ مِنْ مَاءٍ" (رواه البخاري).
وبناءً على ذلك، فإن فقيرًا بين الكريمين لا يحرم، بل سيُكرمه الله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
التوضيح:
كرم الله تعالى لا يُحصر، فهو يُعطي عباده من فضله، ويُغنيهم من فضله، ويُرزقهم من فضله. وكرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واضحًا في حياته، فقد كان يُحب الفقراء والمساكين، وكان يُنفق عليهم من ماله وطعامه.
ولذلك، فإن فقيرًا بين الكريمين لا يحرم، بل سيُكرمه الله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم. وسيُعطيانه ما يحتاجه من المال والطعام والمأوى.