كلمة "تخفيف" هي اسم فعل أمر مبني على السكون، وعلامة السكون الأصلية.
أما كلمة "ألم" فهي اسم جامد مبني على الفتح في محل نصب مفعول به منصوب بفعل الأمر "تخفيف".
والألف التي بين اللامين في كلمة "ألم" هي ألف التعريف، وهي لام ساكنة تسبق الاسم المعرف، وعلامة إعرابها السكون.
وبناءً على ذلك، فإن إعراب كلمة "تخفيف ألألم" هو:
- تخفيف: اسم فعل أمر مبني على السكون، وعلامة السكون الأصلية.
- ألألم: اسم جامد مبني على الفتح في محل نصب مفعول به منصوب بفعل الأمر "تخفيف".
وإليك توضيحًا لسبب إعراب كلمة "ألم" بالفتح:
الألف التي بين اللامين في كلمة "ألم" هي ألف التعريف، وهي لام ساكنة تسبق الاسم المعرف، وعلامة إعرابها السكون. وبناءً عليه، فإن كلمة "ألم" في هذه الجملة هي اسم جامد مبني على الفتح في محل نصب مفعول به منصوب بفعل الأمر "تخفيف".
وهناك رأي آخر في إعراب كلمة "ألم" في هذه الجملة، وهو أنها اسم فاعل مرفوع بالضمة، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على آخره منعًا من التقاء الساكنين. وسبب هذا الرأي هو أن كلمة "ألم" في هذه الجملة هي بمعنى "المؤلم"، وهي اسم فاعل مرفوع بالضمة، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على آخره منعًا من التقاء الساكنين.
ولكن هذا الرأي ضعيف، لأن كلمة "ألم" في هذه الجملة ليست بمعنى "المؤلم"، بل بمعنى "الألم"، وهو اسم جامد مبني على الفتح في محل نصب مفعول به منصوب بفعل الأمر "تخفيف".