إعراب جملة "العلم العلم" يعتمد على المعنى المراد إيصاله. إذا كان المقصود بالجملة أن العلم هو نفسه العلم، أي أن العلم هو صفة من صفات العلم نفسه، فإن إعراب الجملة يكون كالتالي:
- العلم: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- العلم: خبر المبتدأ الأول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وهذا يدل على أن الجملة تؤكد أن العلم هو صفة من صفات العلم نفسه، أي أن العلم هو المعرفة، والعلم هو التعلم، والعلم هو التثقيف، وهكذا.
أما إذا كان المقصود بالجملة أن العلم هو العلم، أي أن العلم هو اسم علم لشخص أو مكان، فإن إعراب الجملة يكون كالتالي:
- العلم: اسم علم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- العلم: بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وهذا يدل على أن الجملة تشير إلى شخص أو مكان اسمه "العلم".
وهناك احتمال ثالث للجملة، وهو أن يكون المقصود بها أن العلم هو العلم، أي أن العلم هو مصدر من مصادر العلم، أي أن العلم هو الكتاب، أو العلم هو الدرس، أو العلم هو المحاضرة، وهكذا.
في هذه الحالة، يكون إعراب الجملة كالتالي:
- العلم: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- العلم: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وهذا يدل على أن الجملة تشير إلى مصدر من مصادر العلم.
وبناءً على ما سبق، فإن إعراب جملة "العلم العلم" يعتمد على المعنى المراد إيصاله، ويمكن إعرابها بأكثر من طريقة.