في البيت الشعري "أي القلوب عليك ليس ينصدع / واي نوم عليك ليس يمتنع" اسم الاستفهام "أي" في كل من الجملتين اسم استفهام موصول عن نوع، وهو مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
في الجملة الأولى "أي القلوب عليك ليس ينصدع"، اسم الاستفهام "أي" موصول عن نوع، يسأل عن نوع القلوب التي لا تنصدع على المخاطب. وجواب هذا الاستفهام هو "القلوب الثابتة على محبته".
في الجملة الثانية "واي نوم عليك ليس يمتنع"، اسم الاستفهام "أي" موصول عن نوع، يسأل عن نوع النوم الذي لا يمتنع على المخاطب. وجواب هذا الاستفهام هو "النوم الهانئ المطمئن".
والمعنى العام للبيت الشعري هو أن قلب المحبوب ونفسه ثابتان على محبة المتكلم، فلا ينصدعان، ولا يمنعهما النوم عن التفكير فيه.