حرر قصيدة البرده هو لقب يطلق على الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم، وهو أحد أشهر شعراء العرب في الجاهلية. وقد أطلق عليه هذا اللقب بسبب قصيدته الشهيرة "البرده"، والتي تعد من أطول القصائد العربية وأكثرها بلاغة وفصاحة.
وقد قيل أن عمرو بن كلثوم كان قد أسره بنو أسد، وأخذوا منه ماله وسلاحه، ثم أطلقوا سراحه بشرط أن ينظم قصيدة في مدحهم. فنظم عمرو بن كلثوم قصيدة "البرده"، وهي قصيدة طويلة تمتد إلى 100 بيت، وقد أجاد فيها مدح بني أسد، ووصف حياتهم وأخلاقهم.
وقد نجح عمرو بن كلثوم في مدح بني أسد، فعادوا إليه ماله وسلاحه، وأكرموه وأحسنوا إليه. ومن هنا أطلق عليه لقب "حرر قصيدة البرده".
وفيما يلي شرح لقصيدة البرده:
تبدأ القصيدة بمقدمة يصف فيها عمرو بن كلثوم نفسه، ومكانته بين قومه، ثم ينتقل إلى وصف بنو أسد، وأخلاقهم، وشجاعتهم، وكرمهم. ثم يتحدث عن نفسه، وكيف كان يقود قومه في الغزوات.
وفي ختام القصيدة، يدعو عمرو بن كلثوم بني أسد إلى النصر، ويؤكد لهم أنهم لن يهزموا أبدًا.
وتعد قصيدة البرده من أروع القصائد العربية في الجاهلية، وقد حظيت باهتمام كبير من النقاد والدارسين.