كانت زراعة البرسيم ضرورية في مصر لعدة أسباب، منها:
- البرسيم غذاء جيد للحيوانات الأليفة، وخاصة الأبقار والأغنام. ومصر بلد زراعي، وتربية الحيوانات الأليفة من الأنشطة الاقتصادية المهمة فيها.
- البرسيم يتحمل الظروف المناخية القاسية في مصر، مثل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة. وهذا يجعله من المحاصيل المناسبة للزراعة في مصر.
- البرسيم يساهم في تحسين خصوبة التربة. حيث يساعد على تثبيت النيتروجين في التربة، مما يحسن من إنتاجية المحاصيل الأخرى التي تزرع بعده.
وفيما يلي توضيح لأهمية زراعة البرسيم في مصر:
أهمية البرسيم كغذاء للحيوانات الأليفة:
يُعد البرسيم مصدرًا جيدًا للبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن للحيوانات الأليفة. حيث يحتوي على نسبة عالية من البروتين تتراوح بين 18% و25%. كما يحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تساعد على الهضم والامتصاص. كما يحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة للحيوانات الأليفة، مثل فيتامينات A وB وC والحديد والكالسيوم والفسفور.
أهمية البرسيم في تحمل الظروف المناخية القاسية:
يتحمل البرسيم الظروف المناخية القاسية في مصر، مثل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة. حيث يمكنه تحمل درجات حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية. كما أنه يتحمل التربة الجافة، حيث يمكنه النمو في تربة بها نسبة رطوبة تصل إلى 50%.
أهمية البرسيم في تحسين خصوبة التربة:
يساهم البرسيم في تحسين خصوبة التربة، حيث يساعد على تثبيت النيتروجين في التربة. حيث يحتوي الجذور على بكتيريا تسمى بكتيريا العقد الجذرية، والتي تقوم بتحويل النيتروجين الجوي إلى نيتروجين عضوي يمكن أن يستخدمه النبات. كما يساعد البرسيم على تحسين بنية التربة، حيث يساعد على تكسر جزيئات التربة الكبيرة إلى جزيئات صغيرة، مما يسهل على النباتات امتصاص الماء والعناصر الغذائية.
وبناءً على هذه الأسباب، يمكن القول أن زراعة البرسيم كانت ضرورية في مصر منذ القدم، ولا تزال ضرورية حتى اليوم.