الزئبق هو معدن ثقيل سام يمكن أن يتراكم في الكائنات الحية، مما يشكل خطراً على الصحة العامة. يحدث هذا التراكُم بسبب عملية تُسمى "التضخم"، وهي عملية تتراكم فيها المواد الكيميائية في الكائنات الحية مع مرور الوقت.
في السلسلة الغذائية، ينتقل الزئبق من كائن حي إلى آخر من خلال عملية الافتراس. عندما يأكل كائن حي آخر كائنًا حيًا يحتوي على الزئبق، فإنه يمتص الزئبق إلى جسمه. وبما أن الزئبق لا يُهضم أو يُفرز بسهولة، فإنه يتراكم في جسم الكائن الحي المفترس.
على سبيل المثال، إذا أكل سمك السلمون سمكة صغيرة تحتوي على الزئبق، فسوف يمتص السمك السلمون الزئبق إلى جسمه. وبما أن سمك السلمون هو غذاء الإنسان، فإن الإنسان الذي يأكل سمك السلمون قد يتعرض للزئبق أيضاً.
يمكن أن يسبب التعرض للزئبق مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك تلف الدماغ والكلى والجهاز العصبي.
فيما يلي شرح مفصل لتغيير كتلة الزئبق في السلسلة الغذائية:
- الزئبق غير قابل للذوبان في الماء، لذلك لا يُغسل بسهولة من جسم الكائن الحي.
- الزئبق لا يُهضم بسهولة، لذلك يبقى في جسم الكائن الحي ويتراكم مع مرور الوقت.
- الكائنات الحية المفترسة تستهلك الكائنات الحية الأصغر التي تحتوي على الزئبق.
- يُمتص الزئبق إلى جسم الكائن الحي المفترس، ويتراكم مع مرور الوقت.
نتيجة لهذه العملية، يمكن أن ترتفع مستويات الزئبق بشكل كبير في أعلى السلسلة الغذائية. على سبيل المثال، يمكن أن تحتوي أسماك التونة على مستويات عالية من الزئبق، لأنها تأكل مجموعة متنوعة من الأسماك الصغيرة التي تحتوي على الزئبق.
من أجل تقليل التعرض للزئبق، من المهم الحد من تناول الأسماك التي تحتوي على مستويات عالية من الزئبق، مثل سمك التونة وسمك أبو سيف وسمك القرش.