كانت زراعة العلف الأخضر كالبرسيم ضرورية في مصر لعدم توفر الأعلاف التقليدية مثل الذرة والقمح في الكميات الكافية لتلبية احتياجات الثروة الحيوانية، والتي تلعب دورًا مهمًا في الاقتصاد المصري، حيث توفر الألبان واللحوم والبيض والأسمدة العضوية.
ويتميز البرسيم بالعديد من الصفات التي تجعله علفًا مثاليًا للحيوانات، فهو غني بالبروتين والألياف، ويسهل هضمه، كما أنه يحتوي على فيتامينات ومعادن مهمة لصحة الحيوانات.
وتتمثل أهم الأسباب التي تجعل زراعة البرسيم ضرورية في مصر في الآتي:
- زيادة الرقعة الزراعية: تتميز مصر بمساحة محدودة من الأراضي الزراعية، لذا فإن زراعة المحاصيل العلفية التي تتميز بإنتاجية عالية ودورة إنتاج قصيرة مثل البرسيم، تساعد على زيادة الرقعة الزراعية المخصصة للأعلاف.
- توفير الأعلاف في المواسم الجافة: تعاني مصر من فترات جفاف طويلة، مما يؤثر على إنتاج المحاصيل التقليدية، لذا فإن زراعة البرسيم الذي يتحمل الجفاف، يساعد على توفير الأعلاف للحيوانات في هذه المواسم.
- تحسين جودة الأعلاف: يتميز البرسيم بجودة عالية، حيث يحتوي على نسبة عالية من البروتين والألياف، مما يساعد على تحسين جودة اللحوم والألبان والبيض التي تنتجها الحيوانات.
ووفقًا لبيانات وزارة الزراعة المصرية، فإن مساحة الأراضي المزروعة بالبرسيم في مصر بلغت حوالي 2.5 مليون فدان في عام 2023، وتنتج هذه المساحة حوالي 10 ملايين طن من العلف الأخضر، وهو ما يلبي حوالي 20٪ من احتياجات الثروة الحيوانية في مصر.