العدد "سبعة" في حديث "سبعة يظلهم الله" ليس له مفهوم محدد، وإنما هو مجرد رمز للكثرة، كما هو الحال في العديد من الأحاديث النبوية الأخرى، مثل: "سبعة يُبغضهم الله" و"سبعة من أصحاب النار".
وأما نصيب النساء من هذا الفضل العظيم، فليس هناك ما يمنعهن من دخوله، بل إن بعضهن قد يكون أكثر استحقاقا له من غيرهن، وذلك حسب الأعمال الصالحة التي تقوم بها.
فمثلا، المرأة التي تكون زوجة صالحة وربة منزل فاضلة، وتعمل على تربية أبنائها تربية صالحة، وتنشئهم على حب الله وطاعته، فهي من أهل هذا الفضل العظيم.
وكذلك المرأة التي تكون عاملة في مجال الدعوة إلى الله، أو في مجال التعليم، أو في مجال الطب، أو في مجال غيرها، وتؤدي عملها بأمانة وإخلاص، وتحرص على نشر العلم والخير بين الناس، فهي أيضا من أهل هذا الفضل العظيم.
وخلاصة القول، فإن العدد "سبعة" في حديث "سبعة يظلهم الله" ليس له مفهوم محدد، وإنما هو مجرد رمز للكثرة، وأن النساء من أهل هذا الفضل العظيم، بل إنهن قد يكون أكثر استحقاقا له من غيرهن، حسب الأعمال الصالحة التي تقوم بها.