الإجابة:
من أضرار المضافات الغذائية كثرة الحركة والنشاط لدى الأطفال، وذلك لأن المضافات الغذائية يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي المركزي للطفل، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في السلوك، بما في ذلك كثرة الحركة والنشاط.
وتشمل هذه المضافات:
- الألوان الصناعية: مثل صبغة كارمين (E120)، وصبغة أصفر غروب الشمس (E110)، وصبغة أحمر Allura (E129).
- المواد الحافظة: مثل سوربات البوتاسيوم (E202)، وبنزوات الصوديوم (E211)، وحمض البنزويك (E210).
- المواد المضافة الأخرى: مثل المنكهات الاصطناعية، والمحسنات والنكهات.
وقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يتناولون الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من المضافات الغذائية هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات في السلوك، بما في ذلك كثرة الحركة والنشاط.
ويعتقد أن المضافات الغذائية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي للطفل من خلال عدة طرق، منها:
- تحفيز الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى زيادة النشاط.
- تثبيط الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى انخفاض النشاط.
- تغيير مستويات الناقلات العصبية في الدماغ، مما يؤدي إلى اضطرابات في السلوك.
وتشمل أعراض اضطرابات السلوك المرتبطة بالمواد المضافة الغذائية ما يلي:
- كثرة الحركة والنشاط.
- فرط النشاط.
- الاندفاعية.
- صعوبة الانتباه والتركيز.
- صعوبة التحكم في المشاعر.
- صعوبة النوم.
ولذلك، من المهم الحد من تناول الأطفال للأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من المضافات الغذائية، وذلك من أجل تقليل خطر الإصابة باضطرابات السلوك.
نصائح للحد من تناول الأطفال للأطعمة التي تحتوي على المضافات الغذائية:
- قراءة ملصقات الأطعمة بعناية قبل شرائها، والبحث عن الأطعمة التي تحتوي على أقل نسبة ممكنة من المضافات الغذائية.
- إعداد الأطعمة في المنزل قدر الإمكان، وذلك باستخدام مكونات طازجة وغير معالجة.
- تشجيع الأطفال على تناول الفواكه والخضروات الطازجة، والتي تعتبر من الأطعمة الصحية التي لا تحتوي على أي مواد مضافة.