أيها المتخاصمين،
أدعوكم إلى المصالحة، فهي خير لكم ولمجتمعكم.
المصلحة تعني إنهاء الخلاف بينكما، وعودة العلاقة بينكما إلى ما كانت عليه قبل الخلاف.
المصلحة لها فوائد كثيرة، منها:
- حفظ الدماء والأموال.
- القضاء على أسباب الفتنة والشقاق.
- عودة الأمن والاستقرار للمجتمع.
المصلحة هي أمر مطلوب شرعًا، فقد قال الله تعالى:
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
ما من مسلمين يقتل أحدهما صاحبه إلا كان على أحدهما خطيئة حتى يقتص منه أو يعفو عنه
أيها المتخاصمين،
إن المصالحة بينكما هي خير لكم ولمجتمعكم.
فلا تنسوا قول الله تعالى:
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
أدعو الله تعالى أن يوفقكم إلى المصالحة، وأن يعيد العلاقة بينكما إلى ما كانت عليه قبل الخلاف.
آمين.