نعم، إن الحق يقال عند الله علام الغيوب.
وهذا يعني:
أن الله تعالى هو وحده الذي يعلم ما هو حق وما هو باطل.
لا أحد يستطيع أن يخفي شيئًا عن الله.
كل ما نقوم به ونقوله سينكشف يوم القيامة.
يجب علينا أن نكون حذرين في أقوالنا وأفعالنا.
وإليكم بعض الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية على ذلك:
من القرآن الكريم:
قال تعالى: "وَلِلَّهِ الْغَيْبُ وَالشَّهَادَةُ فَلا تَجْحَدُوا بِالْغَيْبِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" (سورة آل عمران: 18)
قال تعالى: "وَمَا أَسْرَرْتُم مِّن قَوْلٍ إِلَّا عَلَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" (سورة ق: 18)
من السنة النبوية:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" (رواه البخاري ومسلم)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال العبد في صلاة ما لم يحدث" (رواه مسلم)
ففي الختام، يجب علينا أن نؤمن بأن الله تعالى هو وحده الذي يعلم ما هو حق وما هو باطل، وأن كل ما نقوم به ونقوله سينكشف يوم القيامة. فينبغي علينا أن نكون حذرين في أقوالنا وأفعالنا، وأن نسعى إلى رضا الله تعالى في كل ما نقوم به.