لا يُقبل شهر الله محرم بمعنى "قبول" الدعاء أو الأعمال الصالحة بشكل خاص.
فكل شهر وكل يوم هو فرصة للعبادة والتقرب من الله تعالى، ولا يُفضل شهر محرم عن غيره من الأشهر في ذلك.
ولكن، لشهر محرم مكانة خاصة لكونه أحد الأشهر الحرم الأربعة التي حرمها الله تعالى، وله فضائل عظيمة، منها:
حرمة القتال فيه: يُحرم القتال في شهر محرم، حتى لو كان بين المسلمين والكفار، وذلك لتعظيم حرمة هذا الشهر.
فضل صيام عاشوراء: يُستحب صيام يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من شهر محرم، لما ورد فيه من فضائل عظيمة، منها كفارة ذنوب سنة ماضية.
فضل الأعمال الصالحة: يُضاعف الله تعالى الأجر على الأعمال الصالحة في شهر محرم، كالصلاة والصدقة وقراءة القرآن الكريم.
فرصة للتوبة والرجوع إلى الله: شهر محرم فرصة للتوبة والرجوع إلى الله تعالى، والتخلص من الذنوب والمعاصي.
ولذلك، يُنصح بالإكثار من العبادات والدعاء في شهر محرم، لما له من فضائل عظيمة.
ملاحظة:
بعض المسلمين يعتقدون أن شهر محرم هو شهر نحس، وهذا الاعتقاد خاطئ، ولا أساس له من الصحة في الدين الإسلامي.
يُفضل استشارة أهل العلم الشرعي في أي أمور تتعلق بالدين الإسلامي.