لا، العبارة "تزيد مساحة البرسيم فى الوجه البحرى وتقل فى مصر العليا" غير صحيحة وفقًا للبيانات المتاحة.
الحقيقة هي:
انخفاض في الوجه البحري: شهدت مساحة البرسيم المزروعة في محافظات الوجه البحري انخفاضًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وذلك على الرغم من أنها كانت تضم أكبر مساحة مخصصة للبرسيم في مصر.
انخفاض في مصر العليا: شهدت مساحة البرسيم في مصر العليا أيضًا انخفاضًا، وإن كان بنسبة أقل مقارنة بالوجه البحري.
أسباب هذا الانخفاض:
التغيرات المناخية: تؤثر التغيرات المناخية على نمو البرسيم وتتطلب كميات أكبر من المياه.
الطلب المتزايد على الأراضي: يتزايد الطلب على الأراضي الزراعية لأغراض أخرى غير زراعة البرسيم، مما يؤدي إلى تقليص المساحات المخصصة له.
تغير أنماط الزراعة: يميل المزارعون إلى زراعة محاصيل أخرى تحقق عائدًا اقتصاديًا أكبر.
الخلاصة:
يشهد الإنتاج المصري للبرسيم انخفاضًا ملحوظًا في كلا الإقليمين (الوجه البحري ومصر العليا). هذا الانخفاض له آثار سلبية على الثروة الحيوانية التي تعتمد بشكل كبير على البرسيم كعلف.
ملاحظات:
هذه المعلومات مبنية على الدراسات والبيانات المتاحة حتى تاريخ معين.
قد تكون هناك عوامل أخرى تؤثر على مساحة البرسيم المزروعة في مصر.
لتحليل أكثر دقة، يمكن الرجوع إلى الدراسات والأبحاث الزراعية الحديثة التي تتناول هذا الموضوع بالتفصيل.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا الموضوع؟