تزيد مساحة البرسيم في الوجه البحري بسبب توفر الظروف المناسبة لزراعته، مثل اعتدال المناخ ووفرة المياه الناتجة عن قرب المنطقة من نهر النيل وارتفاع منسوب المياه الجوفية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز التربة في الوجه البحري بخصوبتها العالية، مما يجعلها ملائمة لزراعة البرسيم الذي يحتاج إلى تربة غنية بالمغذيات.
أما في مصر العليا، فتقل مساحة البرسيم بسبب ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار، مما يجعل الظروف أقل ملاءمة لزراعته. كما أن التربة في هذه المنطقة قد تكون أقل خصوبة مقارنة بالوجه البحري، مما يؤثر على نمو المحصول. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون الأولوية في مصر العليا لزراعة محاصيل أخرى أكثر ملاءمة للظروف المناخية والتربة فيها.