في قصة "دهاليز التاريخ"، يتميز الإطار المكاني بتنوعه بين عدة مواقع تاريخية وحضارية، حيث تتنقل الأحداث بين مدن قديمة وأماكن أثرية تعكس ثراء الماضي. أما الإطار الزماني فيمتد عبر فترات زمنية مختلفة، مما يربط بين الماضي والحاضر، ويبرز التطورات التاريخية والتغيرات التي شهدتها الشخصيات والأماكن.
أما الشخصيات فتتنوع بين شخصيات تاريخية حقيقية وشخصيات خيالية، حيث تتفاعل هذه الشخصيات مع الأحداث التاريخية، مما يعطي القصة عمقًا وواقعية. يتميز كل شخصية بدوره الفاعل في تشكيل الأحداث، سواء كان ذلك من خلال القرارات المصيرية أو التأثيرات الثقافية والاجتماعية.