قصة "سهرت منه الليالي" تدور أحداثها في إطار مكاني وزماني غير محدد بدقة، مما يمنحها طابعًا عالميًا يمكن أن ينطبق على أي مكان وزمان. الأحداث قد تكون في قرية أو مدينة صغيرة، حيث يعيش البطل في مجتمع تقليدي يتسم بالبساطة والقيم الأصيلة. أما الإطار الزماني فيبدو أنه يعود إلى زمن قديم، حيث كانت الحياة أقل تعقيدًا مقارنة بالعصر الحديث، مما يعكس طبيعة العلاقات الاجتماعية والتحديات التي يواجهها الشخصيات. هذا الغموض في الإطارين المكاني والزماني يساهم في تعميق تأثير القصة وجعلها قابلة للتأويل والارتباط بأوضاع مختلفة.