فُرضت الصلاة على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وهي الليلة التي أُسري فيها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى القدس، ثم عُرج به إلى السماوات العلى. وكان ذلك قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة بحوالي ثلاث سنوات. وقد فُرضت الصلاة في البداية خمسين صلاة، ثم خُففت إلى خمس صلوات في اليوم والليلة بعد مشورة النبي موسى عليه السلام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن أجرها عند الله تعالى يبقى كأجر الخمسين صلاة.