فرضت الصلاة على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وهي الليلة التي أُسري فيها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماوات العلى. وقد حدثت هذه الرحلة قبل هجرة النبي إلى المدينة المنورة بحوالي سنة ونصف، أي في العام العاشر من البعثة النبوية.
في بداية الأمر، فُرضت على النبي صلى الله عليه وسلم خمسون صلاة في اليوم والليلة، ولكن بعد مشورة النبي موسى عليه السلام، تم تخفيفها إلى خمس صلوات فقط، مع بقاء أجر الخمسين صلاة. وهذه الصلوات الخمس هي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.
أما عن السنة التي فرضت فيها الصلاة، فلم يُحدد تاريخ دقيق لليلة الإسراء والمعراج، ولكن يُعتقد أنها وقعت في شهر رجب من العام العاشر للبعثة، أي قبل الهجرة النبوية بحوالي سنة ونصف.