الإطار الزماني والمكاني لقصة حليمة يعكسان بيئة تاريخية واجتماعية غنية بالأحداث والدلالات.
### الإطار الزماني:
تدور أحداث قصة حليمة في فترة الاستعمار الفرنسي لتونس، والتي تمتد من عام 1881 إلى عام 1956. تبدأ القصة بطفولة حليمة في أواخر القرن التاسع عشر، وتنتهي مع استقلال تونس في منتصف القرن العشرين. يمكن تقسيم الإطار الزمني إلى ثلاث مراحل رئيسية:
1. **مرحلة الطفولة**: من عام 1890 إلى عام 1920، حيث تعيش حليمة حياة بسيطة في قرية نائية وتفقد والدها في سن مبكرة.
2. **مرحلة الشباب**: من عام 1920 إلى عام 1930، حيث تنتقل حليمة إلى تونس العاصمة، تتزوج، وتنخرط في المقاومة الوطنية ضد الاستعمار.
3. **مرحلة النضج**: من عام 1930 إلى عام 1956، حيث تستمر حليمة في الكفاح من أجل تحرير الوطن رغم سجن زوجها.
### الإطار المكاني:
يتنقل الإطار المكاني بين بيئتين رئيسيتين:
1. **القرية الريفية**: تبدأ الأحداث في قرية صغيرة في الجنوب التونسي، حيث تعيش حليمة مع أمها في بيئة بسيطة تعكس الحياة التقليدية والقيم الأصيلة.
2. **تونس العاصمة**: تنتقل الأحداث لاحقًا إلى العاصمة، حيث تشارك حليمة في حركة المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، مما يعكس تحولًا في حياتها من الهدوء الريفي إلى صخب الحياة الحضرية والنضال السياسي.
هذا الإطار الزماني والمكاني يلعب دورًا محوريًا في تشكيل شخصية حليمة وتطور الأحداث، حيث يعكس التحديات الاجتماعية والسياسية التي واجهتها تونس خلال فترة الاستعمار.