قصيدة "ذات يوم" للشاعر اليمني عبد الله البردوني تتناول فكرة التغيّر والزوال الذي يصيب كل شيء في الحياة. تعكس القصيدة رؤية الشاعر للحياة كسلسلة من التحولات والتناقضات، حيث لا شيء يبقى على حاله. يُظهر البردوني من خلال القصيدة كيف أن الأيام تتقلب، والأحوال تتبدل، وأن الإنسان يعيش في صراع دائم مع الزمن الذي لا يرحم.
تتخلل القصيدة أيضًا نبرة من الحزن والأسى على ما فات، مع إشارة إلى أن الحياة مليئة بالمفاجآت والصعوبات التي لا يمكن التنبؤ بها. الشاعر يستخدم الصور الشعرية القوية ليعبر عن فكرة أن كل ما نعيشه من لحظات سعادة أو ألم هو جزء من دورة الحياة التي لا تتوقف.
باختصار، الفكرة الرئيسية التي تحكم القصيدة هي فلسفة التغيّر المستمر في الحياة، وضرورة تقبّل هذا التغيّر كجزء من طبيعة الوجود الإنساني.