يشير هذا السؤال إلى فكرة أن الناس يرحلون عن هذه الحياة، ولا يبقى منهم سوى آثارهم وأعمالهم التي تركوها خلفهم. يمكن تفسير هذه الآثار على أنها:
الأعمال الصالحة: مثل العلم الذي نشروه، أو الصدقات التي قدموها، أو المشاريع التي أنشأوها.
الذكرى الطيبة: التي تبقى في قلوب الناس عنهم، وتتناقلها الأجيال.
الأعمال السيئة: مثل الظلم الذي ارتكبوه، أو الفساد الذي نشروه، أو الأضرار التي تسببوا بها.
بمعنى آخر، إن ما يتركه الإنسان من أثر في هذه الحياة هو الذي يخلد ذكره، سواء كان ذلك الأثر خيرًا أو شرًا.