المعنى البلاغي الذي خرج إليه الأمر في قول الشاعر "اقعد فما أنت الذي يسعى لإنهاضها" هو التحقير واليأس.
فالأمر "اقعد" هنا لا يراد به مجرد الجلوس، بل هو تعبير عن استصغار شأن المخاطب وإظهار عجزه وعدم أهليته للقيام بالفعل المطلوب وهو "إنهاضها".
وجملة "فما أنت الذي يسعى لإنهاضها" تعزز هذا المعنى وتؤكد يأس الشاعر من قدرة المخاطب على تحقيق المراد.