يا وطني الغالي، يا أرض الأجداد ومهد الذكريات، كيف لا أحبك وأنت تسري في عروقي مجرى الدم، وتنبض في قلبي نبض الحياة؟ في كل زاوية من زواياك قصة، وفي كل حبة من ترابك عزة.
أهلي، يا سندي وعوني، يا من بهم أستقوي وأرتقي. حبكم في فؤادي راسخ رسوخ الجبال، ودفء وجودكم يغمرني أمانًا وسلامًا. معكم عرفت معنى الانتماء، وبكم أدركت قيمة الترابط والتكاتف.
حبي لوطني وأهلي ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو شعور عميق يسكن الوجدان، وإحساس صادق يملأ الكيان. هو فخر بتاريخ عريق، واعتزاز بحاضر مُشرق، وتطلع لمستقبلٍ واعد. هو وفاء لأرضٍ احتضنتنا، وولاء لأهلٍ رعونا وكبرنا في كنفهم.
في كل صباح أستنشق عبير أرضي، وأتأمل وجوه أهلي الطيبة، يزداد يقيني بأنني أنتمي إلى مكان فريد، وإلى أسرة عظيمة. حفظ الله وطني وأهلي، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والمحبة.