هذا قول مأثور يشير إلى مبدأ العدالة الكونية أو قانون الفعل ورد الفعل في الحياة. يعني ببساطة أن:
من فعل الخير في حياته، سيجني نتائج إيجابية وراحة وسكينة في نفسه وفي تعاملات الآخرين معه.
ومن فعل الشر أو الأفعال السيئة، سينتهي به الأمر بالندم والحسرة على ما فعل، وقد يواجه عواقب سلبية من الآخرين أو من الظروف.
إنه تعبير عن أهمية الأخلاق الحميدة والسلوك القويم في تحقيق السعادة والسلام الداخلي.