نعم، أصبحت الإدارة علمًا بلا شك. لم تعد مجرد مهارات فطرية أو خبرات متراكمة بالمصادفة. اليوم، تعتمد الإدارة على مجموعة من المبادئ والنظريات والأدوات التي تم تطويرها من خلال البحث والدراسة المنهجية.
يمكن ملاحظة ذلك في عدة جوانب:
التخطيط الاستراتيجي: لم يعد مجرد تحديد أهداف عشوائية، بل يعتمد على تحليل البيانات والتنبؤات واتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية.
التنظيم الهيكلي: تُصمم الهياكل التنظيمية بناءً على دراسات حول الفعالية والكفاءة وتدفق المعلومات.
إدارة الموارد البشرية: تعتمد على علوم النفس والاجتماع لتطوير أفضل الممارسات في التوظيف والتدريب والتحفيز وتقييم الأداء.
التحليل المالي واتخاذ القرارات: يعتمد بشكل كبير على النماذج الرياضية والإحصائية لتقييم الأداء المالي واتخاذ قرارات استثمارية وتشغيلية مدروسة.
إدارة العمليات والإنتاج: تُطبق فيها مبادئ الهندسة الصناعية ونظم المعلومات لتحسين الكفاءة وتقليل الهدر.
هذه الجوانحات والمجالات وغيرها كثير، تُظهر أن الإدارة قد تجاوزت كونها مجرد فن لتصبح تخصصًا علميًا يدرس في الجامعات ويطبق في المؤسسات الحديثة.