من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى هو الإنسان الذي أدرك عظمة الله وجلاله، فجعله هذا الخوف دافعًا للامتناع عن المعاصي والرغبات الدنيوية التي تخالف أوامر الله. إنه من يتحكم في شهواته ونزعاته، ولا يسمح لها بأن تقوده إلى ما يغضب ربه، بل يلجمها ويوجهها نحو ما يرضي الله. هذا الشخص يقدم طاعة الله على كل شيء، ويسعى جاهدًا لتحقيق رضاه في كل تصرفاته.