قصيدة بين أحضان الطبيعة للشاعر السوداني محي الدين فارس، وهي قصيدة شعرية تعبر عن جمال الطبيعة في السودان، ومدى ارتباط الإنسان السوداني بها. تتكون القصيدة من ثلاثة أبيات، كل بيت منها مكون من أربعة أشطر.
البيت الأول:
بين أحضان الطبيعة أستظل بظلالها وأشرب من نبع ينابيعها
التحليل:
- بين أحضان الطبيعة: جار مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- أستظل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- بظلالها: جار ومجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- وأشرب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- من نبع ينابيعها: جار ومجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
البيت الثاني:
أرى الطير يغني فرحا بوجودي في أحضانها
التحليل:
- أرى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- الطير: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- يغني: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- فرحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- بوجودي: جار ومجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- في أحضانها: جار ومجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
البيت الثالث:
أشعر بالسعادة والراحة والطمأنينة في أحضانها
التحليل:
- أشعر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- بالسعادة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- والراحة: معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- والطمأنينة: معطوف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- في أحضانها: جار ومجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
الشرح:
تعبر هذه القصيدة عن جمال الطبيعة في السودان، ومدى ارتباط الإنسان السوداني بها. فالشاعر يصف في البيت الأول كيف يستظل بظلال الطبيعة، ويشرب من نبع ينابيعها. وفي البيت الثاني، يصف الشاعر كيف يرى الطير يغني فرحا بوجوده في أحضان الطبيعة. وفي البيت الثالث، يعبر الشاعر عن شعوره بالسعادة والراحة والطمأنينة في أحضان الطبيعة.
التطبيقات:
- ما نوع الأسلوب الغالب في القصيدة؟
الأسلوب الغالب في القصيدة هو الأسلوب الخبري، حيث يغلب على القصيدة الجمل الخبرية التي تعبر عن مشاعر الشاعر وأفكاره.
- ما دلالة تكرار كلمة "أحضانها" في الأبيات الثلاثة؟
تدل تكرار كلمة "أحضانها" في الأبيات الثلاثة على مدى ارتباط الشاعر بالطبيعة، وكيف أنه يشعر بالراحة والطمأنينة في أحضانها.
- ما القيمة الفنية في استخدام الشاعر للصور الشعرية في القصيدة؟
تسهم الصور الشعرية في القصيدة في إبراز جمال الطبيعة وتأثيرها على الشاعر. ففي البيت الأول، استخدم الشاعر صورة "ظلال الطبيعة" للتعبير عن الحماية والرعاية التي توفرها الطبيعة للإنسان. وفي البيت الثاني، استخدم الشاعر صورة "الطير" للتعبير عن الفرح والسعادة التي يشعر بها الإنسان في أحضان الطبيعة. وفي البيت الثالث، استخدم الشاعر صورة "السعادة والراحة والطمأنينة" للتعبير عن المشاعر التي يشعر بها الإنسان في أحضان الطبيعة.
الخاتمة:
قصيدة بين أحضان الطبيعة هي قصيدة شعرية جميلة تعبر عن جمال الطبيعة في السودان، ومدى ارتباط الإنسان السوداني بها. تتميز القصيدة ببساطة التعبير ووضوح الأفكار، كما أنها تتضمن صورًا شعرية رائعة تسهم في إبراز جمال الطبيعة وتأثيرها على الشاعر.