الجواب على هذا السؤال يعتمد على التعريف الذي نستخدمه للتعاون. إذا عرّفنا التعاون بأنه العمل معًا لتحقيق هدف مشترك، فالإجابة هي أن الصديقين متعاونان إذا كانا يعملان معًا لتحقيق هدف يفيدهما كلاهما.
على سبيل المثال، إذا كان الصديقان يعملان معًا في مشروع مدرسي، أو إذا كانا يساعدان بعضهما البعض في الاستعداد لاختبار، أو إذا كانا يعملان معًا لتنظيم حفلة، فعندئذ يكونان متعاونين.
أما إذا عرّفنا التعاون بأنه العمل معًا دون أن يتوقع أي منهما أي فائدة من الآخر، فالإجابة ستكون أكثر تعقيدًا. في هذه الحالة، يمكن أن يكون الصديقان متعاونين إذا كانا يساعدان بعضهما البعض دون أي توقعات شخصية. على سبيل المثال، إذا كان أحد الأصدقاء يساعد صديقه الآخر في الانتقال إلى منزل جديد، أو إذا كان أحد الأصدقاء يهتم بصديقه الآخر أثناء مرضه، فعندئذ يكونان متعاونين.
بشكل عام، يمكن القول أن الصديقين متعاونان إذا كانا يعملان معًا لتحقيق هدف مشترك، أو إذا كانا يساعدان بعضهما البعض دون أي توقعات شخصية.
وفيما يلي بعض الأمثلة المحددة التي يمكن أن تشير إلى أن الصديقين متعاونان:
- إذا كانا يعملان معًا على مشروع أو مهمة ما.
- إذا كانا يساعدان بعضهما البعض في الأوقات الصعبة.
- إذا كانا يتبادلان الدعم والنصيحة.
- إذا كانا يهتمان بمشاعر بعضهما البعض.
- إذا كانا يحترمان بعضهما البعض.
بالطبع، لا توجد ضمانة بأن الصديقين المتعاونين سيظلان كذلك دائمًا. يمكن أن تتغير العلاقات مع مرور الوقت، ويمكن أن يتسبب الخلاف أو الغيرة في تدمير التعاون. ومع ذلك، فإن الأصدقاء المتعاونين هم أكثر عرضة للحفاظ على صداقتهم على المدى الطويل.