العنوان: طفل مشرد
الشخصيات:
- الطفل المشرد: اسمه علي، يبلغ من العمر 10 سنوات.
- المحسنة: سيدة طيبة القلب تساعد المحتاجين.
الأحداث:
كان يوماً بارداً في الشتاء، وكان علي طفلاً مشرداً يعيش في الشوارع. كان يرتدي ملابس بالية رثة، وكان وجهه شاحباً من الجوع والبرد.
كان علي يجلس على الرصيف، ينظر إلى المارة بحزن. كان يحلم أن يكون له منزل دافئ، وأن يأكل الطعام اللذيذ، وأن يذهب إلى المدرسة مثل الأطفال الآخرين.
مرت المحسنة من أمام علي، فوجدته جالساً على الرصيف. شعرت المحسنة بالشفقة عليه، فتقدمت منه وسألته:
المحسنة: ما اسمك؟
علي: اسمي علي.
المحسنة: لماذا أنت هنا؟
علي: أنا مشرد، ولا أملك منزلاً.
المحسنة: لا بأس، سأساعدك.
أدخلت المحسنة علي إلى منزلها، وأعطته طعاماً وملابساً جديدة. ثم أخذته إلى المستشفى، حيث عالجه الأطباء من مرضه.
شعر علي بالسعادة والفرح، فقد وجد أخيراً شخصًا يهتم به ويساعده.
سألت المحسنة علي عن قصته، فقص عليها ما حدث معه.
علي: كان والدي يعمل في مصنع، وكان يعيل عائلتنا. ولكن قبل عامين، تعرض والدي لحادث في العمل، وتوفي على الفور.
المحسنة: يا له من مأساة!
علي: بعد وفاة والدي، أصبحت أمي عاجزة عن العمل، ولم يكن لدينا أي مال. لذلك، اضطررنا إلى ترك المنزل والعيش في الشوارع.
المحسنة: لابد أنك مررت بوقت عصيب.
علي: نعم، لقد مررت بوقت عصيب للغاية. ولكن الآن، أنا سعيد لأنني وجدتك.
قررت المحسنة أن تتبنى علي، وأن تجعله ابنها. فرح علي كثيراً، فقد وجد أخيراً عائلة ووطناً.
عاش علي مع المحسنة بسعادة، وذهب إلى المدرسة، وتعلم القراءة والكتابة. وكبر علي وأصبح رجلاً ناجحاً، ولم ينسَ أبداً لطف المحسنة التي أنقذت حياته.
النهاية
التوضيح:
تتناول هذه القصة معاناة الأطفال المشردين، وكيف يمكن للخير أن يغير حياتهم. ففي هذه القصة، كانت المحسنة هي الضوء الذي أضاء حياة علي، وأخرجه من الظلام.
تدعو هذه القصة إلى ضرورة مساعدة الأطفال المشردين، وتوفير لهم الرعاية والحماية والتعليم. فكل طفل يستحق أن يعيش حياة سعيدة وكريمة.