البيت:
ما صور الله للابدان افئدة الا ليرفع اهل الجد و الفهم
التحليل:
- ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- صور: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر.
- الله: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- للابدان: جار ومجرور متعلقان بـ "صور".
- افئدة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- ليرفع: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد إلا.
- اهل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الجد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- الفهم: معطوف على "الجد" مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
يؤكد الشاعر في هذا البيت أن الله تعالى خلق العقول والنفوس لتكون وسيلة للرفعة والسمو، وأن من يسعى في طلب العلم ويبذل الجد والاجتهاد في تحصيله، فإنه يرفعه الله تعالى إلى مراتب عالية.
وعلى هذا فإن البيت يتكون من جملة اسمية رئيسية، وهي "ما صور الله للابدان افئدة". ويؤكد هذه الجملة جملة فعلية استئنافية، وهي "ليرفع اهل الجد و الفهم".
ويلاحظ أن الشاعر ربط بين العلم والرفعة، وبين الجد والاجتهاد والفهم، وذلك تأكيدًا على أهمية العلم وضرورة السعي في تحصيله.