في المقطع الثالث من قصيدة الاعتذار للنبيهة الذبياني، نجد حوارًا بين الملك والبائغة. يبدأ المقطع بقول الشاعر:
إذا علمت بي من واشي خبيث فالذي أخبرك هو مخادع فيما ادعى
في هذه الأبيات، يدافع الشاعر عن نفسه أمام الملك، وينفي ما قيل عنه من كلام سيئ. ويقسم الشاعر أن ما قيل عنه هو كذب، وأن الذي أخبر الملك عنه هو شخص خبيث.
ثم يواصل الشاعر الحوار مع الملك، ويمدحه ويثني عليه. فيقول:
يا ملكاً عادلاً لا يخون عهده ولا يطمع في أموال الناس
في هذه الأبيات، يمدح الشاعر الملك، ويصف عدله وأمانته. ويؤكد الشاعر أن الملك لا يطمع في أموال الناس، بل هو عادل ورحيم.
وفي النهاية، يطلب الشاعر من الملك أن يعفو عنه، ويقبل اعتذاره. فيقول:
فاغفر لي زلتي يا ملك الزمان فإني أرجو عفوك يوم الحساب
في هذه الأبيات، يطلب الشاعر من الملك أن يعفو عنه، ويقبل اعتذاره. ويؤكد الشاعر أن الملك هو ملك الزمان، وأنه يرجو عفوه يوم الحساب.
وهكذا، فإن المقطع الثالث من قصيدة الاعتذار هو حوار بين الملك والبائغة. في هذا الحوار، يدافع الشاعر عن نفسه أمام الملك، ويمدحه ويثني عليه، ويطلب منه أن يعفو عنه.
وفيما يلي توضيح لأهم النقاط في هذا الحوار:
- النقطة الأولى: يدافع الشاعر عن نفسه أمام الملك، وينفي ما قيل عنه من كلام سيئ. ويقسم الشاعر أن ما قيل عنه هو كذب، وأن الذي أخبر الملك عنه هو شخص خبيث.
- النقطة الثانية: يمدح الشاعر الملك، ويثني عليه. ويصف الشاعر عدل الملك وأمانته، ويؤكد أن الملك لا يطمع في أموال الناس.
- النقطة الثالثة: يطلب الشاعر من الملك أن يعفو عنه، ويقبل اعتذاره. ويؤكد الشاعر أن الملك هو ملك الزمان، وأنه يرجو عفوه يوم الحساب.
وهكذا، فإن هذا الحوار يعكس مهارة الشاعر في استخدام اللغة، وبراعته في الوصف والتصوير. كما يعكس هذا الحوار صدق الشاعر في مشاعره، ورغبته في نيل عفو الملك.