الاعراب:
- هل: حرف استفهام مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- درى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- الدهر: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- الذي: اسم موصول مبني في محل رفع فاعل.
- فرقتنا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
- أنّه: حرف توكيد ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- فرّق: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- روحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- عن: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- جسدْ: اسم مجرور بحرف الجر، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
التوضيح:
- الهمزة في أول الجملة استفهاميه، وتفيد التعجب أو الاستبعاد.
- الفعل "درى" مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر، لأنه من الأفعال الخمسة.
- الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، يعود على الدهر.
- اسم الموصول "الذي" يربط بين فعلين، وهما "فرقنا" و"فرّق".
- الفعل "فرقنا" مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
- حرف التوكيد "أنّه" يؤكد الفعل "فرّق".
- الفعل "فرّق" مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة للتعذر، لأنه من الأفعال الخمسة.
- المفعول به الأول "روحا" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- حرف الجر "عن" يفيد الابتعاد.
- الاسم المجرور "جسد" منصوب وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
معنى الجملة:
هل علم الدهر الذي فرقنا أننا فرقنا روحًا عن جسد؟
المعنى العام:
تعبر هذه الجملة عن التعجب من ألم الفراق، حيث تسأل هل علم الدهر الذي فرق بين الحبيبين أنّه قد فرق روحًا عن جسد؟ فالروح والجسد لا يمكن أن يفترقا أبدًا، مهما طال الزمن أو تباعدت المسافات.