كلمة "أن" في جملة "أن يدركني يوما" هي حرف مصدري منصوب، لأنها حرف يفيد معنى أن، ويأتي منصوبًا بفعل أو مصدر، والفعل في هذه الجملة هو "يدركني"، وهو فعل مضارع منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
والمصدر المؤول من "أن" والفعل المضارع منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
والجملة الفعلية "أن يدركني يوما" في محل نصب مفعول به لفعل "أرجو".
ومعنى الجملة: أرجو أن يدركني يوما.
ومثال آخر على استخدام حرف المصدر "أن":
- أريد أن أتعلم اللغة العربية.
- أرغب في أن أسافر إلى أوروبا.
- أتمنى أن أشفى من مرضي.
وفي كل هذه الأمثلة يأتي حرف المصدر "أن" منصوبًا.