قصيدة "اركبي يا دمشق حصاناً" هي قصيدة وطنية من تأليف الشاعر السوري نزار قباني، كتبها في عام 1948. القصيدة تدعو دمشق إلى النهوض والثورة ضد الاحتلال الفرنسي.
اعراب القصيدة:
اركبي يا دمشق حصاناً
واقفزي فوق الحواجز
واخلعي عباءتك السوداء
واكشفي وجهك الرائع
اركبي يا دمشق حصاناً: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
حصاناً: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.
واقفزي فوق الحواجز: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
الحواجز: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.
اخلعي عباءتك السوداء: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
عباءتك: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
السوداء: نعت مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.
واكشفي وجهك الرائع: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
وجهك: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
الرائع: نعت مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.
ونادي في وجه الأعداء: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
في وجه الأعداء: جار ومجرور، متعلق بفعل "نادي".
إننا قومٌ من نارٍ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.
كنا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، واسمها ضمير مستتر تقديره "نحن".
قوماً: خبر "كنا" منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.
من نارٍ: جار ومجرور، متعلق بخبر "كنا".
من صلب النور: جار ومجرور، متعلق بخبر "كنا".
نحمل شعلة الحرية: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "نحن".
شعلة: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.
الحرية: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة.
اركبي يا دمشق حصاناً: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
واقفزي فوق الحواجز: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
واخلعي عباءتك السوداء: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
واكشفي وجهك الرائع: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
التوضيح:
في هذا البيت، يخاطب الشاعر دمشق ويأمرها بالركوب على حصان والنهوض من سباتها.
في هذا البيت، يأمر الشاعر دمشق بخلع عباءتها السوداء، التي تمثل الماضي والظلم، وكشف وجهها الرائع، الذي تمثل المستقبل والحرية.
في هذا البيت، يعلن الشاعر أن دمشق هي مدينة من نار ونور، وأنها تحمل شعلة الحرية.
في هذا البيت، يؤكد الشاعر على أن دمشق يجب أن تبقى متمسكة بالحرية وأن لا تستسلم للظلم.
خاتمة:
قصيدة "اركبي يا دمشق حصاناً" هي قصيدة وطنية قوية تدعو دمشق إلى النهوض والثورة ضد الاحتلال. القصيدة مكتوبة بأسلوب شعري جميل، وتتميز بكلماتها المعبرة وأفكارها الحماسية.