شرح ابيات قصيدة بعد النكبة الاجابه هي
تجد شرح القصيدة فى ذلك الفيديو :
https://www.youtube.com/watch?v=rwsSsjn2PdE
عمــر أبـو ريشـة
* ولــد بمدينة (عكا) بفلسطين عام (1910م).
* عاش طفولته في (عكا) وتربى في كنف جده, وتلقى دروسه الأولية, ثم أقام مع أسرته في حلب بسورية.
* التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت, ونال شهادة (البكالريوس) في العلوم عــام (1930م).
*سافر ليدرس صناعة النسيج, لكن الشعر كان أغلب في نفسه من دراسة النسيج.
* نظم الشعر في سن مبكرة وكان يعتمد على حسه الذاتي في تصوير الكثير من المظاهر, وعكف على دراسة الأدب العربي وشغف بالشعر الإنجليزي, وعمل مديراً لدار الكتب الوطنية بحلب, حيث ألف مسرحيته الشعرية (رايات ذي قار).
* *عضواً مراسلاً في المجمع العلمي العربي عام 1948م.
*ملحقاً ثقافياً لسورية في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية 1949م.
*سفيراً لسورية في البرازيل (1950م), ثم في الأرجنتين, ثم في تشيلي.
*سفيراً للجمهورية العربية المتحدة في الهند, وبعدها عين في النمسا.
* عرف شاعرنا بجرأته وصلابة مواقفه الوطنية, وامتاز بقصائده القومية, وأشعاره الغزلية والملحمية والمسرحية وحسن الأداء, وقوة الأداء الخلاب, وشعره مبثوث في مجموعات مطبوعة.
*مسرحياتة (ذي قار) و (الطوفان) و(محكمة الشعراء).
*ملاحمــه: نظم ملاحم بطولية في تاريخ العرب وصلت إلى اثني عشر ألف بيت.
مناسبة النص
كانت نكبة فادحة للأمة العربية والإسلامية عامة وللفلسطينين خاصة عندما أعلن قيام دولة إسرائيل على الأرض الفلسطينية عام 48م واعترفت بها على الفور دولة أمريكا, وبعدها الاتحاد السوفيتي, وذلك بدعم ومساندة من الدولة المحتلة لأرض فلسطين – آنذاك – بريطانيا, إذ سخرت كل إمكانياتها العسكرية والمادية لتدريب جيش اليهود الصهاينة وتسليحه, قبل انسحابها في 15 مايو 1948م وقد حدثت بعدها مآسي رهيبة من قتل وتشريد للفلسطينيين وتدمير لقراهم ومزارعهم لا زالت آثارها حتى اليوم.
وفي هذه الأجواء المفعمة بالألم والحسرة وجه الشاعر قصيدته إلى الأمة علها تستفيق من غفوتها, وهذا النص منها.