نعم، نجد العدل اسمًا من أسماء الله الحسنى، وذلك لأنه من الصفات التي تليق بالله سبحانه وتعالى، فهو المنزه عن الظلم والجور، ويعطي كل ذي حق حقه، ولا يظلم أحدًا.
والعدل من الصفات التي تعكس كمال الله تعالى، وحكمته، ورحمته، فهو يحكم عباده بالعدل، ويعطيهم ما يستحقون، ولا يظلمهم أبدًا.
وقد جاء ذكر العدل في القرآن الكريم في عدة مواضع، منها قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرعد: 38]، وقوله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9].
ومن الصفات التي ترتبط بالعدل:
- الإنصاف: وهو إعطاء كل ذي حق حقه.
- القسط: وهو العدل في القسمة.
- العدل الاجتماعي: وهو المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات.
وعلى المسلم أن يسعى إلى العدل في جميع شؤونه، وأن يكون عادلًا مع نفسه ومع غيره، وأن يتقي الله تعالى في جميع تصرفاته.