قال حافظ إبراهيم في مدح حسين كامل:
يا حسين يا خليفة الرشيد يا شمس المجد يا نجم السعد يا مظهر الحق يا منير الرشد يا حامل أمان الله إلى العباد
يا من يهذب النفوس ويسمو بها ويرفعها من الدناءة والشقاء يا من ينشر العدل في البلاد ويقضي على الظلم والبغي والفساد
يا من يحمي الدين وينصره ويحمي الوطن ويحفظه يا من يسعى إلى سعادة العباد ويبني لهم مستقبلاً مشرقاً
هذه القصيدة من أشهر قصائد حافظ إبراهيم، وقد نظمها في مدح حسين كامل بعد أن تولى الخلافة الإسلامية عام 1917. وقد عكست القصيدة إعجاب حافظ إبراهيم بشخص حسين كامل وقدراته، كما عكست آماله في أن يكون حسين كامل خليفة عادلاً يقود المسلمين إلى مستقبل مشرق.
وفيما يلي شرح بعض الأبيات من القصيدة:
في هذا البيت يخاطب حافظ إبراهيم حسين كامل بلقب "خليفة الرشيد"، وهو لقب يطلق على الخلفاء الراشدين، وهي الخلفاء الأربعة الذين تعاقبوا على خلافة المسلمين بعد وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. ويقصد حافظ إبراهيم بهذا اللقب أن حسين كامل يتمتع بصفات الخلفاء الراشدين من العدل والحكمة والرحمة.
- يا شمس المجد يا نجم السعد
في هذا البيت يشبه حافظ إبراهيم حسين كامل بشمس المجد ونجم السعد، وهي تعبيرات عن الرفعة والشهرة والسعادة. ويقصد حافظ إبراهيم بهذا التشبيه أن حسين كامل سيحقق للإسلام والمسلمين مجداً وشهرة وسعادة.
- يا مظهر الحق يا منير الرشد
في هذا البيت يصف حافظ إبراهيم حسين كامل بأنه مظهر الحق ومنير الرشد، وهي صفات تشير إلى التزامه بالحق والدين وحرصه على هداية الناس إلى طريق الرشاد.
- يا حامل أمان الله إلى العباد
في هذا البيت يصف حافظ إبراهيم حسين كامل بأنه حامل أمان الله إلى العباد، وهي صفة تشير إلى مسؤوليته الكبيرة عن رعاية المسلمين وحماية حقوقهم.
- يا من يهذب النفوس ويسمو بها
في هذا البيت يصف حافظ إبراهيم حسين كامل بأنه يصلح النفوس ويرفعها، وهي صفات تشير إلى حرصه على تربية الناس على الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة.
- ويرفعها من الدناءة والشقاء
في هذا البيت يوضح حافظ إبراهيم أن إصلاح النفوس وسموها يرفع الناس من الدناءة والشقاء، وهي صفات تشير إلى سعي حسين كامل إلى تحقيق السعادة للناس.
- يا من ينشر العدل في البلاد
في هذا البيت يصف حافظ إبراهيم حسين كامل بأنه ينشر العدل في البلاد، وهي صفة تشير إلى حرصه على تحقيق العدالة بين الناس.
- ويقضي على الظلم والبغي والفساد
في هذا البيت يوضح حافظ إبراهيم أن نشر العدل يؤدي إلى القضاء على الظلم والبغي والفساد، وهي صفات تشير إلى سعي حسين كامل إلى تحقيق الاستقرار والرخاء للمجتمع.
في هذا البيت يصف حافظ إبراهيم حسين كامل بأنه يحمي الدين وينصره، وهي صفة تشير إلى التزامه بالدين وحرصه على حمايته.
في هذا البيت يوضح حافظ إبراهيم أن حماية الدين تؤدي إلى حماية الوطن وحمايته، وهي صفات تشير إلى سعي حسين كامل إلى تحقيق الأمن والاستقرار للوطن.
- يا من يسعى إلى سعادة العباد
في هذا البيت يصف حافظ إبراهيم حسين كامل بأنه يسعى إلى سعادة العباد، وهي صفة تشير إلى حرصه على تحقيق السعادة للناس.
- ويبني لهم مستقبلاً مشرقاً
في هذا البيت يوضح حافظ إبراهيم أن سعي حسين كامل إلى سعادة العباد يؤدي إلى بناء مستقبل مشرق لهم، وهي صفات تشير إلى تطلعه إلى مستقبل أفضل للإسلام والمسلمين.
وهكذا، فإن قصيدة حافظ إبراهيم في مدح حسين كامل تعكس إعجاب الشاعر بشخص الخليفة وقدراته، كما تعكس آماله في أن يكون حسين كامل خليفة عادلاً يقود المسلمين إلى مستقبل مشرق.