كانت نتائج معارضة قريش للدعوة الإسلامية عديدة ومتنوعة، ويمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين:
النتائج المباشرة:
- تعرض المسلمين للاضطهاد والإيذاء: فلقد استخدم المشركون مختلف الأساليب لردع المسلمين عن دعوتهم، ومن ذلك:
- السخرية والاستهزاء.
- التهديد والوعيد.
- الإيذاء البدني.
- الحصار الاقتصادي.
- هجرة المسلمين: اضطر بعض المسلمين إلى الهجرة من مكة إلى الحبشة هرباً من الاضطهاد، وكانت هذه الهجرة بمثابة بداية انتشار الدعوة الإسلامية خارج مكة.
النتائج غير المباشرة:
- تقوية عزيمة المسلمين: لقد أدى الاضطهاد الذي تعرض له المسلمون إلى تقوية عزيمتهم وإصرارهم على مواصلة الدعوة الإسلامية.
- توضيح حقيقة الدعوة الإسلامية: لقد أظهر الاضطهاد الذي تعرض له المسلمون حقيقة الدعوة الإسلامية، وأنها ليست مجرد دعوة سياسية أو اجتماعية، وإنما هي دعوة دينية تهدف إلى توحيد الله تعالى.
- إثبات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم: لقد أثبتت الأحداث التي مرت بها الدعوة الإسلامية صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه رسول الله المرسل من عند الله تعالى.
ولعل أهم نتيجة غير مباشرة لمعارضة قريش للدعوة الإسلامية هي انتشار الدعوة الإسلامية في أنحاء الجزيرة العربية والعالم كله، فقد أدى الاضطهاد الذي تعرض له المسلمون إلى تحفيزهم على نشر دعوتهم، وبذل قصارى جهدهم في سبيل ذلك.
وهكذا، فإن معارضة قريش للدعوة الإسلامية كانت لها نتائج عديدة، سواءً كانت مباشرة أو غير مباشرة، وقد ساهمت في نشر الدعوة الإسلامية ووصولها إلى العالم كله.