الجملة "فيا جبال سراة قبلي نقما ويا ماذن صنعا عانقي الحرما" هي جملة استهلالية، وتكون كالتالي:
- فيا: حرف نداء.
- جبال سراة: منادى مضاف.
- قبلي: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنا".
- نقما: مفعول به منصوب بالفتحة.
- ويا: حرف نداء.
- مآذن صنعا: منادى مضاف.
- عانقي: فعل أمر مبني على السكون الظاهر على آخره، وفاعله ضمير مستتر تقديره "أنت".
- الحرما: مفعول به منصوب بالفتحة.
ومعنى الجملة: أيها الجبال، قبليني بقبلة، أيها المساجد، عانقي الكعبة.
وهذه الجملة من قصيدة للشاعر طارق عبدالسلام كرمان، يخاطب فيها جبال سراة وماذن صنعاء، داعياً إياهما إلى التوحد والالتقاء، كما يدعو إلى الوحدة بين اليمن والسعودية.
وفيما يلي توضيح للإعراب:
- حرف النداء: حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب، يُستعمل للطلب أو الدعاء أو الاستغاثة.
- المنادي: اسم ظاهر أو ضمير مضاف، يُبنى على الضم في محل نصب.
- فعل الأمر: فعل مبني على السكون الظاهر على آخره، ويُبنى على الفتح إذا كان الفعل صحيح الآخر، أو على الضم إذا كان الفعل معتل الآخر.
- المفعول به: اسم منصوب يُذكر بعد الفعل المتعدي، ويُبنى على الفتح في حالة الإفراد، وعلى الياء في حالة الجمع المذكر السالم، وعلى الكسرة في حالة الجمع المؤنث السالم.
وفيما يلي شرح لمعنى الجملة:
- "ويا جبال سراة قبلي نقماً": أيها الجبال الشامخة، قبليني بقبلة، أي تقبليني بالحب والود.
- "ويا مآذن صنعا عانقي الحرما": أيها المساجد الشامخة في صنعاء، عانقي الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، أي كوني رمزاً للوحدة بين اليمن والسعودية.