0 تصويتات
بواسطة
إعراب قصيدة كفى بالعلم في الظلمات نورا؟ اهلا بكم في موقع نصائح من أجل الحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة والمعرفة بخصوص هذا السؤال التالي: إعراب قصيدة كفى بالعلم في الظلمات نورا؟ وفي النهاية بعد ما قدمنا الإجابة لكم في الأسفل على سؤالكم إعراب قصيدة كفى بالعلم في الظلمات نورا؟ نتمنى لكم النجاح والتفوق في حياتكم، ونرجو أن تستمروا في مواصلة زيارة موقع tipsfull.com وأن تواصلوا الحفاظ على طاعة الله وفعل الخيرات ومساعدة الاخرين.

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

قصيدة "كفى بالعلم في الظلمات نورا" للشاعر العراقي المعروف معروف الرصافي، وهي قصيدة انشادية موجهة إلى طلاب المدارس، تدعو إلى العلم والمعرفة وبيان فضلهما في حياة الإنسان.

الإعراب:

  • البيت الأول:

    • كفى بالعلم في الظلمات نورا:
      • كفى: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
      • العلم: اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.
      • في الظلمات: جار ومجرور متعلقان بخبر كان.
      • نورا: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.
  • البيت الثاني:

    • يبين في الحياة لنا الأمورا:
      • يبين: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
      • في الحياة: جار ومجرور متعلقان بـ"يبين".
      • لنا: جار ومجرور متعلقان بـ"يبين".
      • الأمورا: مفعول به منصوب بالألف المقصورة.
  • البيت الثالث:

    • فكم وجد الذليل به اعتزازا:
      • فكم: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة الظاهرة.
      • وجد: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
      • الذليل: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
      • به: جار ومجرور متعلقان بـ"وجد".
      • اعتزازا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
  • البيت الرابع:

    • وكم لبِس الحزين به سرورا:
      • وكم: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة الظاهرة.
      • لبِس: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
      • الحزين: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
      • به: جار ومجرور متعلقان بـ"لبِس".
      • سرورا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
  • البيت الخامس:

    • تزيد به العقول هدىً ورشدا:
      • تزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
      • به: جار ومجرور متعلقان بـ"تزيد".
      • العقول: مفعول به منصوب بالضمة الظاهرة.
      • هدىً: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
      • ورشدا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.
  • البيت السادس:

    • وتستعلي النفوس به شعورا:
      • وتستعلي: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
      • به: جار ومجرور متعلقان بـ"تستعلي".
      • النفوس: مفعول به منصوب بالضمة الظاهرة.
      • شعورا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.

التوضيح:

  • البيت الأول: يؤكد الشاعر في هذا البيت أن العلم نور يضيء الظلمات، ويكشف الغموض، ويبين الأمور.
  • البيت الثاني: يبين الشاعر أن العلم يرفع شأن الإنسان، ويجعله يشعر بالاعتزاز.
  • البيت الثالث: يبين الشاعر أن العلم يسعد الإنسان، ويزيل عنه الحزن.
  • البيت الرابع: يبين الشاعر أن العلم يرشد الإنسان، ويجعله يسير في طريق الصواب.
  • البيت الخامس: يبين الشاعر أن العلم يقوي العقل، ويجعله يفكر ويميز بين الحق والباطل.
  • البيت السادس: يبين الشاعر أن العلم يسمو بالإنسان، ويجعله يشعر بالكرامة والشرف.

البلاغة:

  • الاستعارة المكنية: في البيت الأول، شبه العلم بالنور، وذلك في قوله "كفى بالعلم في الظلمات نورا".
  • التشبيه: في البيت الثاني، شبه العلم بالنور، وذلك في قوله "يبين في الحياة لنا الأمورا".
  • الكناية: في البيت الثالث، شبه الذليل بالإنسان الذي لا يمتلك العلم، وذلك في قوله "فكم وجد الذليل به اعتزازا".
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...