قصيدة "كفى بالعلم في الظلمات نورا" للشاعر العراقي معروف الرصافي، وهي قصيدة في مدح العلم وبيان فضله. القصيدة من بحر البسيط، ويبلغ عدد أبياتها 33 بيتًا.
البيت الأول:
كفى بالعلم في الظلمات نوراً يبين في الحياة لنا الأمورا
إعراب البيت:
- كفى: فعل ماضٍ جامد مبني على الفتح.
- بالعلم: جار ومجرور متعلقان بفعل كفى.
- في الظلمات: جار ومجرور متعلقان بفعل يبين.
- نوراً: مفعول به منصوب بالفتح.
- يبين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- في الحياة: جار ومجرور متعلقان بالفعل يبين.
- لنا: جار ومجرور متعلقان بفعل يبين.
- الأمورا: مفعول به منصوب بالفتح.
الشرح:
يقول الشاعر في هذا البيت: إن العلم يكفي في الظلمات نورًا، فهو الذي ينير الطريق ويزيل الجهل. ويبين العلم لنا الأمور في الحياة، أي يوضح لنا الحقائق ويرشدنا إلى الصواب.
البيت الثاني:
تزيد به العقول هدى ورشداً وتستعلي النفوس به شعورا
إعراب البيت:
- تزيد: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- به: جار ومجرور متعلقان بالفعل تزيد.
- العقول: فاعل مرفوع بالضمة.
- هدى: مفعول به منصوب بالفتح.
- ورشداً: معطوف على هدى منصوب بالفتح.
- وتستعلي: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- النفوس: فاعل مرفوع بالضمة.
- به: جار ومجرور متعلقان بالفعل تستعلي.
- شعوراً: مفعول به منصوب بالفتح.
الشرح:
يقول الشاعر في هذا البيت: إن العلم يزيد العقول هدى ورشادًا، أي يرشدها إلى الحق ويجعلها تفكر بعقلانية. كما أن العلم يرفع من شأن النفوس ويجعلها تشعر بالكرامة والعز.
البيت الثالث:
إذا ما العلم لابس حسن خلقٍ فَرَجِّ لأهله خيراً كثيرا
إعراب البيت:
- إذا: ظرفية شرطية غير جازمة.
- ما: شرطية جازمة.
- العلم: اسم شرط جازم مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
- لابس: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- حسن خلقٍ: مفعول به منصوب بالفتح.
- فَرَجِّ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- لأهله: جار ومجرور متعلقان بالفعل فرج.
- خيراً: مفعول به منصوب بالفتح.
- كثيراً: نعت منصوب بالفتح.
الشرح:
يقول الشاعر في هذا البيت: إذا ما اقترن العلم بحسن الخلق، فتوقع الخير الكثير لأهله. فالعلم وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بحسن الخلق، لأن العلم يمنح الإنسان المعرفة، والأخلاق تمنح الإنسان السلوك السليم.
الخاتمة:
قصيدة "كفى بالعلم في الظلمات نورا" قصيدة جميلة وبليغة، تحث على العلم وبيان فضله. وقد أجاد الشاعر في اختيار الألفاظ والتراكيب، والتعبير عن أفكاره بأسلوب شيق وجذاب.